قدمّ المركز المصري للدراسات الاقتصادية تØÙ„يلا لأثر Ø¬Ø§Ø¦ØØ© Ùيروس كورونا على قطاعات الاقتصاد المصري Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©ØŒ والذي جاء مدعوما بسيناريوهات مستقبلية متعددة ØªÙØ§ÙˆØªØª توقعاتها لأداء هذه القطاعات ÙˆÙقا للمؤشرات والظرو٠لمØÙŠØ·Ø© وقت بنائها.
واستكمالا لهذا الجهد، يقوم المركز ØØ§Ù„يا بمتابعة أداء قطاعات الاقتصاد المصري إثر تعرضه Ù„Ø¬Ø§Ø¦ØØ© كوÙيد- 19 على أرض الواقع تباعاً، ÙˆÙقا لصدور البيانات الرسمية المرتبطة بها، والمنشورة ØØ¯ÙŠØ«Ø§ سواء عالميا أو Ù…ØÙ„يا عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة ÙˆØ§Ù„Ø¥ØØµØ§Ø¡ØŒ البنك المركزي، الوزارات المختصة أو أي جهات معنية أخرى.
ويقوم التØÙ„يل بتقييم البيانات Ø§Ù„Ù…ØªØ§ØØ© ومتابعة الموق٠على أرض الواقع من خلال أربعة جوانب رئيسية، أولا: تقييم البيانات المنشورة وأوجه التغير على أرض الواقع؛ ثانيا: مدى اتساقها مع الاتجاهات والتوقعات السابقة ÙÙŠ دراسات المركز وغيرها من عدمه وأسباب ذلك؛ ثالثا: التوقعات المستقبلية Ù„Ù„ÙØªØ±Ø© القادمة؛ ورابعا: Ù…Ù‚ØªØ±ØØ§Øª Ù„ØªØØ³ÙŠÙ† أداء القطاع كلما أمكن.
ويتابع التقرير Ø§Ù„ØØ§Ù„ÙŠ تداعيات Ø¬Ø§Ø¦ØØ© كوÙيد- 19 على قطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© على أرض الواقع؛ ØÙŠØ« قامت منظمة Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© العالمية بنشر بيانات خاصة بقطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© لدول العالم عموما ومنها مصر، وهو ما تم الاعتماد عليه ÙÙŠ هذا التقرير لمتابعة التأثير الØÙ‚يقي Ù„Ù„Ø¬Ø§Ø¦ØØ© على قطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© ÙÙŠ ظل غياب البيانات Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ«Ø© من المصادر المØÙ„ية الرسمية.
أولا: تقييم البيانات المنشورة وأوجه التغير على أرض الواقع
1-1 تطور ØØ±ÙƒØ© Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© ÙÙŠ مصر قبل وأثناء أزمة كوÙيد- 19

وهناك اعتبارات هامة ينبغي أخذها ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ³Ø¨Ø§Ù† قبل تقييم أي بيانات تتعلق بقطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© ÙÙŠ مصر وتØÙ„يل موق٠القطاع على أرض الواقع:
1. ÙˆÙقا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، يعد قياس الأثار Ø§Ù„ØØ§Ù„ية والمستقبلية للأزمة على قطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© أمرا صعبا، ØÙŠØ« ÙƒØ´ÙØª الأزمة عن أوجه القصور ÙÙŠ نظم المعلومات Ø§Ù„Ø¥ØØµØ§Ø¦ÙŠØ© Ù„Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© على المستوى العالمي ÙˆÙÙŠ مصر، بما ÙÙŠ ذلك Ø§Ù„Ø§ÙØªÙ‚ار إلى بيانات دقيقة ÙˆÙ…ØØ¯Ø«Ø© وقابلة للمقارنة لتوجيه السياسات وقرارات القطاع
2. ÙˆÙقا لمنظمة Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© العالمية، لا يمكن إجراء أي تقييم مؤكد ونهائي لتأثير Ùيروس كوÙيد- 19 على Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© الدولية ÙÙŠ الوضع الراهن نظرا للتغير المستمر ÙÙŠ طبيعة المرض ومدى انتشاره، لذلك تقوم المنظمة باستمرار بمراجعة توقعاتها.
Ù£. لا يوجد أي بيانات رسمية منشورة من قبل الجهات المصرية المعنية بإصدار البيانات بخصوص التأثير Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ÙŠ Ù„Ù„Ø¬Ø§Ø¦ØØ© على قطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© ÙÙŠ مصر، Ùيما عدا بعض البيانات البسيطة الصادرة عن البنك المركزي المصري والجهاز المركزي للتعبئة العامة ÙˆØ§Ù„Ø¥ØØµØ§Ø¡ØŒ لذلك تم الاستعانة بالبيانات الصادرة عن منظمة Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© العالمية. وهي بيانات وإن كانت ØªØµÙ„Ø Ù„Ù„Ù…ØªØ§Ø¨Ø¹Ø© الأولية لآثار الأزمة على القطاع، إلا أنها لا تعكس بأي ØØ§Ù„ من الأØÙˆØ§Ù„ تطور Ø£ØÙˆØ§Ù„ العاملين ÙÙŠ قطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© على أرض الواقع.
Ù¤. للتعامل مع هذه المشكلات ÙÙŠ نقص البيانات، تم استكمال البيانات والمعلومات الواردة ÙÙŠ هذا التقرير من خلال التواصل المباشر مع عينة ممثلة من شركات Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© والخبراء ÙÙŠ المجال.
وبالعودة للبيانات ØŒ تØÙ‚Ù‚ معدل تغير موجب ÙÙŠ أعداد السائØÙŠÙ† ÙÙŠ بداية العام أي خلال شهري يناير ÙˆÙØ¨Ø±Ø§ÙŠØ± مقارنة بعام 2019 ØŒ وهو ما كان ينبئ بعام مزدهر لقطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© ÙÙŠ مصر. ولكن مع ظهور كوÙيد- 19 وانتشاره ÙÙŠ مصر أسوة بدول العالم الأخرى، سجلت أعداد السائØÙŠÙ† Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯ÙŠÙ† إلى مصر ØØªÙ‰ أغسطس الماضي )Ø£ØØ¯Ø« بيان منشور( قيما شديدة Ø§Ù„Ø§Ù†Ø®ÙØ§Ø¶ مقارنة بعام 2019 نتيجة تطبيق الإجراءات Ø§Ù„Ø§ØØªØ±Ø§Ø²ÙŠØ© ومن أهمها قرارات تعليق Ø§Ù„Ø³ÙØ± ÙÙŠ مصر ودول العالم. ÙˆÙ†Ù„Ø§ØØ¸ من الجدول أن أكثر الشهور Ø§Ù†Ø®ÙØ§Ø¶Ø§ مقارنة بالشهور المناظرة لها هي شهور أبريل ومايو ويونيو والتي شهدت ذروة الأزمة، ثم بدأ يظهر شيئا من Ø§Ù„ØªØØ³Ù† ÙÙŠ شهري يوليو وأغسطس 2020 .

انعكس بالتأكيد Ø§Ù„Ø§Ù†Ø®ÙØ§Ø¶ ÙÙŠ Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© إلى مصر على ØØ¬Ù… الإيرادات السياØÙŠØ©ØŒ التالي:
1. Ø§Ù†Ø®ÙØ§Ø¶ الإيرادات السياØÙŠØ© ÙÙŠ النص٠الأول (يناير-يونيو من عام 2020) بنØÙˆ . ٥٥ % مقارنة Ø¨Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© المناظرة عام 2019.
2. شهد الربع الأول (يناير-مارس 2020) Ø§Ù†Ø®ÙØ§Ø¶Ø§ Ø·ÙÙŠÙØ§ مقارنة Ø¨Ù†ÙØ³ الربع من العام السابق بمعدل يقدر بنØÙˆ 11 % وهو ما يرجع إلى عدم الانتشار الملموس للÙيروس ÙÙŠ مصر إلا ÙÙŠ منتص٠مارس 2020 أي بقرب نهاية الربع.
Ù£. تدهورت الإيرادات السياØÙŠØ© ÙÙŠ الربع الثاني (أبريل-يونيو من 2020) Ø› ØÙŠØ« Ø§Ù†Ø®ÙØ¶Øª بنØÙˆ Ù¨Ù§ % مقارنة بالربع السابق له من Ù†ÙØ³ العام، وبنØÙˆ 90 % مقارنة بالربع المناظر له عام 2019.

وعن ØØ¬Ù… الإيرادات السياØÙŠØ© عام 2020 مقارنة بعام 2019 بمقارنة مصر بالعالم، ÙŠØªØ¶Ø Ø§Ù†Ù‚Ø³Ø§Ù… معدلات التغير ÙÙŠ أعداد Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯ÙŠÙ† إلى ثلاث مراØÙ„:
1. يناير-ÙØ¨Ø±Ø§ÙŠØ± 2020 : تØÙ‚يق مصر لمعدلات نمو إيجابية، بينما شهد العالم معدلات سالبة.
2. مارس 2020 : تØÙ‚يق مصر لمعدل تغير سلبي مقارب لنظيره العالمي.
Ù£. أبريل-أغسطس 2020 : استمرار معدلات التغير السلبية Ù„Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© إلى مصر، بل ÙˆØ§Ø±ØªÙØ§Ø¹Ù‡Ø§ عن نظيرتها للعالم.

وعن معدل التغير ÙÙŠ أعداد Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯ÙŠÙ† لمصر والعالم خلال شهور الأزمة عام ÙÙŠ 2020 مقابل الشهور المناظرة عام 2019 ØŒ يشار إلى تØÙ‚يق ÙƒØ§ÙØ© التكتلات الإقليمية معدلات تغير سالبة ÙÙŠ أعداد Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© متقاربة إلى ØØ¯ كبير، وإن كان أقلها Ø§Ù†Ø®ÙØ§Ø¶Ø§ الأمريكتين وأوروبا بسبب Ø§Ø±ØªÙØ§Ø¹ عدد رØÙ„ات Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© الداخلية بها، بينما أعلاها ÙÙŠ منطقة آسيا والباسÙيك؛ ØÙŠØ« انتشرت بقوة بها الإصابات بالÙيروس قبل غيرها من المناطق، ونظرا لاعتمادها الكبير ÙÙŠ السنوات الأخيرة على Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© القادمة من الصين. أما مصر، Ùقد سجلت معدل نمو سلبي أقل من المعدل العالمي بمقدار 1% Ùقط.
وعن معدل التغير ÙÙŠ أعداد Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© Ø§Ù„ÙˆØ§ÙØ¯Ø© ÙÙŠ مصر مقارنة بالعالم وعدد من التكتلات خلال Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© (يناير-أغسطس 2019) مقارنة Ø¨Ù†ÙØ³ Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© من العام السابق، ارتأى التقرير أنه من المÙيد قبل التطرق إلى مدى اتساق البيانات Ø§Ù„ØØ§Ù„ية مع التوقعات السابقة، إعطاء نبذة عن أعداد Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø Ø§Ù„Ù‚Ø§Ø¯Ù…ÙŠÙ† إلى مصر شهريا للتمكن من المقارنة مع الوضع الراهن.

ÙØ§Ù„قيم التقريبية لأعداد Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø Ø§Ù„Ù‚Ø§Ø¯Ù…ÙŠÙ† إلى مصر شهريا ØŒ تم اختيار عام 201Ù¨ كسنة مرجعية لأعداد السائØÙŠÙ† القادمين إلى مصر Ø› ØÙŠØ« إن المأمول ÙÙŠ ÙƒØ§ÙØ© التقارير الدولية هو عودة Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© إلى مستويات عام 2019 ØŒ ونظرا لعدم Ø¥ØªØ§ØØ© ÙƒØ§ÙØ© البيانات الشهرية لعام 2019 ØØªÙ‰ تاريخ هذا التقرير، Ùقد تم الاستعانة بعام 201Ù¨ Ù„Ù„ØØ³Ø§Ø¨ .

وعن التوقعات التي سبق وأعدها المركز بخصوص تأثير Ø§Ù„Ø¬Ø§Ø¦ØØ© على قطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© ÙÙŠ مصر مقابل ما ØØ¯Ø« Ø¨Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ وأثر ذلك على العائد السياØÙŠ ØŒ ÙˆÙقا لتوقعات المركز ÙÙŠ تقرير رأي ÙÙŠ أزمة العدد رقم 3 الصادر ÙÙŠ 25 مارس 2020 هو ما ØØ¯Ø« Ø¨Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ ØØªÙ‰ تاريخه Ø› ØÙŠØ« تم تقدير هذه القيم بناء على كون شهرا سبتمبر وأكتوبر شهدا Ø§ØØªØ¯Ø§Ù… الموجة الثانية من الÙيروس ÙÙŠ العديد من الدول وخاصة الدول الأوروبية، وعودة العديد من الدول لتعليق الطيران بها، وبالتالي ØØ¯ÙˆØ« Ø§Ù†Ø®ÙØ§Ø¶ نسبي عن القيم المØÙ‚قة ÙÙŠ شهر أغسطس الذي شهد قدوم Ù†ØÙˆ 22Ù£ أل٠سائØ.
وتم Ø§Ù„ØØ³Ø§Ø¨ ÙˆÙقا لتقديرات المركز بالاستعانة بما صدر من بيانات عن منظمة Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© العالمية وباستقصاء رأي الخبراء ÙÙŠ القطاع ØŒ وتم دمج المرØÙ„تين الثالثة والرابعة لشدة الارتباط Ùيما بينهما وعدم توقع ØØ¯ÙˆØ« تغيرات جوهرية بينهما ØŒ وتم تقدير القيم Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ية لشهري سبتمبر وأكتوبر من خلال التواصل مع كبار الخبراء والعاملين ÙÙŠ مجال Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© ÙÙŠ مصر.
بالإشارة إلى "تقرير رأي ÙÙŠ أزمة-العدد رقم 3" ØŒ ØÙˆÙ„ تأثير Ø§Ù„Ø¬Ø§Ø¦ØØ© على قطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© خلال مراØÙ„ الأزمة المتعاقبة، جاءت توقعات المركز متسقة إلى ØØ¯ كبير مع ما ØØ¯Ø« Ø¨Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ على أرض الواقع، وذلك بالرغم من ندرة البيانات Ø§Ù„Ù…ØªØ§ØØ© وعدم ÙˆØ¶ÙˆØ Ø§Ù„Ø§ØªØ¬Ø§Ù‡ الاقتصادي العام ÙÙŠ مصر والعالم وقت إعداد التقرير الأول، بل وهذا التقرير أيضا وبعد مرور أكثر من سبعة شهور على ظهور الÙيروس ÙÙŠ مصر.

ثالثا: التوقعات المستقبلية Ù„Ù„ÙØªØ±Ø© القادمة
أشارت جميع التوقعات إلى ØØ¯ÙˆØ« موجة ثانية من Ø§Ù„Ø¬Ø§Ø¦ØØ© أشد Ø¹Ù†ÙØ§ من الموجة الأولى بالتوازي مع ØÙ„ول ÙØµÙ„ الشتاء، وقد بدأت هذه الموجة Ø¨Ø§Ù„ÙØ¹Ù„ ÙÙŠ أوروبا مما اضطر العديد من الدول الأوروبية إلى ÙØ±Ø¶ قرارات الإغلاق مرة أخرى. ومن ثم Ùمن المتوقع أن نشهد سيناريوهات أكثر ØØ¯Ø© عن التي سبق وأعدها المركز ÙÙŠ تقريره الأول إلى ØØ¯ كبير، خاصة وأن الشهور القادمة هي ذروة ٨الموسم السياØÙŠ ÙÙŠ مصر.
ويستند التØÙ„يل التالي إلى Ø£ØØ¯Ø« التوقعات العالمية Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى رؤية كبار الخبراء والعاملين ÙÙŠ قطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© ÙÙŠ مصر، وذلك للتمكن من وضع سيناريو مستقبلي أولي لقطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© ÙÙŠ مصر ÙÙŠ ضوء الظرو٠القائمة ØØªÙ‰ كتابة هذا التقرير بالنسبة لتطور المرض ومدى تأثر القطاع ÙÙŠ مصر وقدرته على التعاÙÙŠØ› ØÙŠØ« ÙØªØ±Ø© ذروة الموسم السياØÙŠ Ù‡ÙŠ ÙØªØ±Ø© الأعياد (الكريسماس، وعيد القيامة)ØŒ Ø¨Ø§Ù„Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© إلى شهور أكتوبر ونوÙمبر ÙˆÙØ¨Ø±Ø§ÙŠØ± ومارس ÙˆØ§Ù„ÙØªØ±Ø© من منتص٠يوليو إلى أول سبتمبر.
1-3 التوقعات العالمية
تجدر الإشارة إلى أن المنظمات الدولية تقوم بمراجعة مستمرة لتوقعات ØØ±ÙƒØ© Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© العالمية ÙˆÙقا لما يشهده الÙيروس من تطور، ونعرض ÙÙŠ الجدول التالي أهم ÙˆØ£ØØ¯Ø« هذه التوقعات ÙˆÙقا للتسلسل الزمني لصدورها من الأقدم إلى Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø«.

ثلاثة سيناريوهات:
النصيب الأكبر من الخبراء المشاركين ÙÙŠ البارومتر: Ø§ØØªÙ…الية تأخر استعادة ØØ±ÙƒØ© Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© لمستوياتها قبل الأزمة إلى ما بعد عام 2021
وانقسم الجزء الثاني من الخبراء ØÙˆÙ„ ØØ¯ÙˆØ« التعاÙÙŠ ÙÙŠ النص٠الأول أم . النص٠الثاني من عام 2021 ØŒ وعدد أقل من الخبراء: التعاÙÙŠ بØÙ„ول الربع الأخير من العام الميلادي 2020 .
سيناريوهان:
سيناريو التعاÙÙŠ Ø§Ù„Ù…ØªÙØ§Ø¦Ù„: يجمع بين Ø§Ù„Ø§ØØªÙˆØ§Ø¡ السريع للÙيروس والانتعاش الاقتصادي ØŒ وصول قيم الإيرادات السياØÙŠØ© عام 2021 إلى ٨٥ % من تلك المتØÙ‚قة عام 2019.
سيناريو التعاÙÙŠ المتشائم: وصول قيم عام 2021 إلى Ù¦0 % من عام 2019 ØŒ ØØ¯ÙˆØ« التعاÙÙŠ الكامل بØÙ„ول عام 2023.
ØØ§Ù„ Ø§ØØªÙˆØ§Ø¡ الوباء ÙÙŠ غضون عام وبدء الطلب على Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© ÙÙŠ الانتعاش ØŒ يتÙوقع أن: 2021 عام تستغرق شركات الطيران ما لا يقل عن أربع سنوات للتعاÙÙŠ.
وتستغرق الخدمات Ø§Ù„Ù…ØµØ§ØØ¨Ø© الأخرى كالÙندقة والوسطاء ÙÙŠ المجالات المرتبطة وقتا أطول.
ويرجع ذلك إلى ØªÙØ¶ÙŠÙ„ العديد من Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§Ø Ø§Ù„Ù…ÙˆØ§Ø·Ù†ÙŠÙ† والأجانب -ÙƒØ³ÙŠØ§ØØ© ترÙيهية أو رØÙ„ات عمل-الإقامة ÙÙŠ شقق مؤجرة أو لدى أقاربهم وأصدقائهم لضمان تطبيق معايير Ø§Ù„ØµØØ© والوقاية من المرض.
ويعكس التباين وإن كان ليس كبيراً ÙÙŠ التوقعات بين الجهات الدولية Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© ØØ§Ù„Ø© عدم اليقين ØÙˆÙ„ مدى استمرار الÙيروس وانتشاره، ÙˆØ§Ø®ØªÙ„Ø§Ù ØØ¯ØªÙ‡ عبر دول العالم، وقيود Ø§Ù„Ø³ÙØ± التي لا تزال سارية ÙÙŠ عدد من الوجهات بل وعودة تطبيقها ÙÙŠ العديد من الدول بعد إلغائها.
2-3 التوقعات Ù„ØØ±ÙƒØ© Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© المستقبلية لمصر
تم تقدير القيم الواردة بالجدول التالي رقم Ù¥ ÙÙŠ ضوء عدد من الØÙ‚ائق ÙˆØ§Ù„Ø§ÙØªØ±Ø§Ø¶Ø§Øª: استمرار العديد من الدول وخاصة الأوروبية ÙÙŠ تعليق الطيران منها وإليها مع الأخذ ÙÙŠ الاعتبار كون الدول الأوروبية تستØÙˆØ° على النصيب الأكبر من السائØÙŠÙ† القادمين إلى مصر بنصيب يتجاوز Ù¥0 % ÙÙŠ المتوسط.
- استمرار الموجة الثانية من الÙيروس خلال شهور ذروة النشاط السياØÙŠ ÙÙŠ مصر.
- Ø§ØªÙØ§Ù‚ العديد من التقارير الدولية على ظهور بوادر التعاÙÙŠ ÙÙŠ منتص٠عام 2021 ØŒ مع عدم التمكن من العودة إلى مستويات 2019 قبل عام 202Ù£
- التعاÙÙŠ من الÙيروس ÙÙŠ الأجل القصير Ø³ÙŠØµØØ¨Ù‡ تعاÙÙŠ القطاعات الإنتاجية )صناعة، زراعة،...( بالأساس، وليس قطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© لكونه من أنشطة Ø§Ù„Ø±ÙØ§Ù‡ÙŠØ©ØŒ والأولوية ستكون لغيره من الأنشطة اللازمة لتعاÙÙŠ الاقتصادات.
- أما ÙÙŠ الأجل المتوسط، ÙØØ§Ù„ الإعلان عن ظهور مصل وإثبات ÙØ¹Ø§Ù„يته ÙÙŠ علاج 202Ù¥ عام ازدهار كبير لقطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© / الÙيروس، من المتوقع أن يكون عام 202Ù¤ ÙÙŠ مصر 1ØŒ2 ØÙŠØ« سيكون قد تم استخدام المصل لنØÙˆ ثلاث سنوات، وبالتالي ظهور نتائجه الإيجابية والتمكن من السيطرة على المرض، وكذلك تعاÙÙŠ الاقتصاد وعودة الدخول إلى مستوياتها المعتادة إلى ØØ¯ كبير، مما ÙŠØ³Ù…Ø Ø¨Ø§Ù„ØªØ¹Ø§ÙÙŠ الملموس لقطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© الذي هو بالأساس من أنشطة Ø§Ù„Ø±ÙØ§Ù‡ÙŠØ© كما تم الإشارة سابقا.
ويرجع هذا التوقع إلى الخبير السياØÙŠ Ø§Ù„ÙƒØ¨ÙŠØ± إلهامي الزيات، رئيس Ø§Ù„Ø§ØªØØ§Ø¯ المصري للغر٠السياØÙŠØ© سابقا.
وتم التوصل لهذه التقديرات بناء على Ø§ÙØªØ±Ø§Ø¶ استمرار الوضع الراهن على المستويين المصري والعالمي كما هو عليه ÙˆÙÙŠ ظل عدد الإصابات Ø§Ù„ØØ§Ù„ية دون ØØ¯ÙˆØ« زيادة أكثر من Ø§Ù„ØØ§Ù„ية.
ويتÙÙ‚ ذلك إلى ØØ¯ كبير مع توقعات المركز ÙÙŠ التقرير الأول الذي توقع Ùيه: - تعثر النشاط السياØÙŠ Ø§Ù„Ø¹Ø§Ù„Ù…ÙŠ ÙˆÙÙŠ مصر ØØªÙ‰ يونيو 2021 على الأقل ØŒ وخسارة 1Ù¨.Ù¤ مليار دولار.
رابعا: Ù…Ù‚ØªØ±ØØ§Øª لتخÙÙŠÙ ØØ¯Ø© الأزمة على العاملين بقطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ©
ÙÙŠ تقرير "رأي ÙÙŠ أزمة-العدد رقم Ù£" بشأن تأثير Ø§Ù„Ø¬Ø§Ø¦ØØ© على قطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ©ØŒ تم Ø·Ø±Ø Ø§Ù„Ø¹Ø¯ÙŠØ¯ من الإجراءات لمساعدة قطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© على Ø§Ù„ØØ¯ من التداعيات السلبية عليه نتيجة انتشار هذا الوباء، وهي مازالت سارية ÙˆØªØØªØ§Ø¬ للتطبيق العاجل. أما ÙÙŠ هذا التقرير، ÙÙ†Ù‚ØªØ±Ø Ø¹Ø¯Ø¯Ø§ من الإجراءات المرتبطة بهذه Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© وبعد مرور أكثر من سبعة أشهر على انتشار الوباء ÙÙŠ مصر، وذلك كما يلي:
-دعم Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© المصرية Ø¨ÙƒØ§ÙØ© أطراÙها Ù„ØÙŠÙ† اجتياز الأزمة Ø§Ù„ØØ§Ù„ية من خلال:
-من خلال تعزيز Ø§Ù„Ø³ÙØ± الداخلي لكل من المواطنين والأجانب المقيمين ÙÙŠ مصر.
-سياسات Ù‡Ø§Ø¯ÙØ© لتخÙي٠الأثر Ø§Ù„Ù†ÙØ³ÙŠ Ù„Ù„ØØ¸Ø± عن طريق تقديم تخÙيضات على العطلات Ù„Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ±ÙŠÙ† من جميع الأعمار.
-الØÙاظ على قوة العمل الخاصة بقطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© من خلال تقديم ØÙˆØ§Ùز مالية للشركات التي ØªØØªÙظ بالعاملين لديها، والتي ØªÙˆÙØ± تدريب للذين اضطرتهم الظرو٠الراهنة للتوق٠أن ما يصل إلى (WTTC) عن العمل، ØÙŠØ« يقدر المجلس العالمي Ù„Ù„Ø³ÙØ± ÙˆØ§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ©.
- Ù¦0 % من ÙˆØ¸Ø§Ø¦Ù Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© معرضة للخطر على مستوى العالم، مع Ø§ØØªÙ…ال خسارة 19Ù§.Ù¥ مليون ÙˆØ¸ÙŠÙØ©. 1Ù¥
-التعجيل بإتمام الإجراءات الخاصة بتأجيل الضرائب والرسوم والاقتطاعات وإعادة جدولة القروض التي تؤثر على العاملين ÙÙŠ قطاعي Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© والنقل.
-استغلال الوضع الراهن من Ø¶Ø¹Ù Ø§Ù„ØØ±ÙƒØ© السياØÙŠØ© ÙÙŠ تطوير المناطق السياØÙŠØ© ÙˆØªØØ³ÙŠÙ† إدارة الأماكن والمنشآت السياØÙŠØ© ÙˆØ±ÙØ¹ قدرات الكوادر العاملة بقطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ©.
-زيادة القيمة Ø§Ù„Ù…Ø¶Ø§ÙØ© لقطاع Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© ÙÙŠ مصر عن طريق:وجود قيود أقل على Ø§Ù„Ø³ÙØ± يرجع ذلك إلى وعودة Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© الداخلية إلى مستويات ما قبل الأزمة قبل ØÙˆØ§Ù„ÙŠ عام إلى عامين من الرØÙ„ات من وإلى الخارج داخل أرجاء الدولة Ø§Ù„ÙˆØ§ØØ¯Ø©ØŒ ÙˆØ¥ØªØ§ØØ© خيارات أخرى Ù„Ù„Ø³ÙØ± خلا٠الطيران مثل السيارات والقطارات، Ù„Ù„Ø³ÙØ± الداخلي نصيب أكبر من رØÙ„ات العمل.
-توÙير ÙƒØ§ÙØ© التسهيلات اللازمة لتنقلات ذوي القدرات الخاصة ÙÙŠ ÙƒØ§ÙØ© الأماكن السياØÙŠØ©.
-تنويع الأنشطة والمنتجات السياØÙŠØ© وتصميم برامج سياØÙŠØ© جديدة ومتخصصة ØŒ“Baby Boomers” لتناسب ÙƒØ§ÙØ© الاهتمامات والأعمار، ÙƒØ³ÙŠØ§ØØ© كبار السن والمغامرة، والغوص، والطعام، ÙˆØ§Ù„Ø§Ø³ØªØ´ÙØ§Ø¡.
- الترويج للأماكن السياØÙŠØ© المصرية بطرق مبتكرة، ومنها على سبيل المثال لا Ø§Ù„ØØµØ±ØŒ جذب Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© من الدول التي ارتبط تاريخها بمصر كجذب Ø§Ù„ÙØ±Ù†Ø³ÙŠÙŠÙ† لزيارة متØÙ الإسماعيلية ونقل تمثال ديليسبس إليه.
- العمل على توÙير المنشآت السياØÙŠØ© والترÙيهية لما يسمى Ø¨Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© Ø§Ù„Ø§ÙØªØ±Ø§Ø¶ÙŠØ© من خلال إنشاء منصات الكترونية ØªØ³Ù…Ø Ø¨Ø²ÙŠØ§Ø±Ø© الأماكن السياØÙŠØ© بمقابل مالي عن طريق الانترنت، مع ضمان Ø¥ØªØ§ØØ© البنية Ø§Ù„ØªØØªÙŠØ© والتكنولوجية التي ØªØ³Ù…Ø Ø¨Ø°Ù„Ùƒ.
-استعادة ثقة المستهلك المØÙ„ÙŠ والأجنبي ÙÙŠ جودة المنتج السياØÙŠ Ø¨Ù…Ø§ ÙÙŠ ذلك ما يرتبط بتقديمه من التشديد على تطبيق معايير Ø§Ù„ØµØØ© والسلامة ÙÙŠ ÙƒØ§ÙØ© الأنشطة والمنشآت السياØÙŠØ©ØŒ كما يجب على شركات الطيران إجراء اختبارات ما قبل الرØÙ„Ø© بصرامة ودقة.
.لتجنب ÙØªØ±Ø§Øª Ø§Ù„ØØ¬Ø± الصØÙŠ Ø§Ù„Ø¥Ø¬Ø¨Ø§Ø±ÙŠ ØªØØ³ÙŠÙ† بيئة الأعمال اللازمة لجذب الاستثمارات السياØÙŠØ© وتوØÙŠØ¯ الإجراءات والمعايير المطبقة على المنشآت السياØÙŠØ© Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© خصوصا ÙÙŠ ÙØªØ±Ø© الأزمة Ø§Ù„ØØ§Ù„ية لكوÙيد- 19.