نشر المركز المصرى للدراسات الاقتصادية، Ø£ØØ¯Ø« إصداراته بعنوان "الترتيب الدولى لمصر"ØŒ وهى سلسلة يصدرها المركز سنويا منذ ثلاث سنوات، بهد٠رصد ترتيب مصر الدولى ÙÙŠ عدة مؤشرات، ومقارنتها بأربع مجموعات من الدول (نموذجية تشمل كل من الولايات Ø§Ù„Ù…ØªØØ¯Ø© الأمريكية وبريطانيا وكندا والصين، ومجموعة الدول Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø© وتشمل تركيا وجنوب Ø¥ÙØ±ÙŠÙ‚يا والهند، ومجموعة الدول المجاورة وتشمل المغرب، والإمارات، والسعودية، ومجموعة دول أخرى تشمل البرازيل، كوريا الجنوبية، وإسرائيل).
وأصدر المركز الترتيب منقسما إلى إصدارين، الأول يتضمن عرض نتائج مصر ÙÙŠ 19 مؤشرا دوليا لعام 2020 مقارنة بمجموعة الدول المذكورة، والثانى تضمن تجميع المؤشرات ÙÙŠ 5 مجموعات وعرضا Ù…Ù†ÙØµÙ„ا للمؤشرات التي تقع ØªØØª كل عنوان، ÙÙŠ صورة إنÙÙˆØ¬Ø±Ø§ÙØŒ لمتابعة تطور ترتيب مصر ÙÙŠ هذه المؤشرات خلال ثلاث سنوات (2018-2020)ØŒ ويعتمد التقرير على عدم انتقاء مؤشرات بعينها، لأن الهد٠الرئيسى له يرتكز على التعر٠على موقع مصر من العالم ÙÙŠ أهم المؤشرات الدولية Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ© للوقو٠على مواطن الضع٠قبل القوة وترجمتها إلى سياسات Ù„ØªØØ³ÙŠÙ† الأوضاع، لأنه بدون معلومات لا يمكن وضع سياسات سليمة.
وعلى الرغم من ØªØØ³Ù† مصر ÙÙŠ عدد من المؤشرات إلا أنها Ø§ØØªÙ„ت ترتيبا متأخرا، مقارنة بمجموعات الدول التي شملها التقرير خلال عام 2020ØŒ ØÙŠØ« ØÙ‚قتت ØØ³Ù†Ø§ قويا خلال السنة ÙÙŠ بعض المؤشرات مثل مؤشر ØªÙ†Ø§ÙØ³ÙŠØ© Ø§Ù„Ø³ÙØ± ÙˆØ§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ©ØŒ وسهولة ممارسة أنشطة الأعمال والتي تقدمت مصر Ùيه خلال السنة الأخيرة بأكثر من 5 مراكز، كما شهد ترتيبها ÙÙŠ مؤشر مدركات Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ وعدد من الركائز الأساسية لمؤشر Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ÙŠØ© العالمية ØªØØ³Ù†Ø§ قويا، وهى ركيزة المؤسسات، وسوق المنتجات، والنظام المالى.
ومن أهم المؤشرات التي رصدها التقرير، مؤشر Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ÙŠØ© العالمية والذي Ø§ØØªÙ„ت Ùيه مصر المركز 93 من بين 141 دولة، كما Ø§ØØªÙ„ت المركز 65 من بين 140 دولةÙÙŠ مؤشر ØªÙ†Ø§ÙØ³ÙŠØ© Ø§Ù„Ø³ÙØ± ÙˆØ§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ©ØŒ متأخرة بذلك عن مجموعة الدول التي رصدها التقرير، باستثناء تقدمها Ø§Ù„Ù…ØØ¯ÙˆØ¯ على كل من المغرب التي جاءت ÙÙŠ الترتيب 66ØŒ والسعودية التي جاءت ÙÙŠ الترتيب 69.
وعلى الرغم من تقدم مصر Ùيمؤشر سهولة ممارسة الأعمال، إلا أنها جاءت ÙÙŠ ترتيبمتأخر مقارنة Ø¨ÙƒØ§ÙØ© مجموعات الدول Ù…ØÙ„ الدراسة؛ ØÙŠØ« Ø§ØØªÙ„ت المركز 114 من بين 190 دولة، بينما جاءت البرازيل ÙÙŠ المركز 124 (مجموعة الدول الأخرى)ØŒ ÙˆØ§ØØªÙ„ت جنوب Ø¥ÙØ±ÙŠÙ‚يا المركز 84 (مجموعة الدول Ø§Ù„Ù…Ù†Ø§ÙØ³Ø©).
وجاء ترتيب مصر متأخرا ÙÙŠ مؤشري رأس المال البشرى (المركز 105 من بين 157 دولة)ØŒ والتطور الرقمى (المركز 54 من بين 60 دولة)ØŒ بينما ØÙ‚قت ØªØØ³Ù†Ø§ ÙÙŠ مؤشر مدركات Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ØŒ وإن كانت لا تزال ÙÙŠ مرتبة متأخرة مقارنة بالدول Ù…ØÙ„ الدراسة(المركز 106 من بين 180 دولة)،وجاء ترتيبها متساويا مع البرازيل ÙÙŠ Ù†ÙØ³ المركز. ÙˆØ§ØØªÙ„ت مصر ÙÙŠ مؤشر السعادة مركزا متأخرا أيضا مقارنةبمجموعات الدول التي رصدها التقرير باستثناء الهند،.ØÙŠØ« جاءت ÙÙŠ المرتبة 138 من بين 156 دولة
ÙˆØ§ØØªÙ„ت مصر المركز 137 من بين 167 دولة ÙÙŠ مؤشر الديمقراطية، ÙÙŠ ØÙŠÙ† جاءت الصين ÙÙŠ المركز 153ØŒ ÙˆØ§ØØªÙ„ت الإمارات المركز 145ØŒ وجاءت السعودية ÙÙŠ المركز 159.وجاء ترتيب مصرÙÙŠ مؤشر التنمية البشرية متأخرا (المركز 116 من بين 189 دولة)مقارنة بالدول Ù…ØÙ„ الدراسة باستثناء الهند والمغرب.
وبالنسبة للمؤشرات الخاصة بالØÙˆÙƒÙ…Ø© العالمية، ÙØ±ØºÙ… ØªØØ³Ù† ترتيب مصر خلال عام 2020 ÙÙŠ مؤشرات ÙØ¹Ø§Ù„ية الØÙƒÙˆÙ…Ø© وسيادة القانون والجودة التنظيمية، إلا أنها لا تزال ÙÙŠ مركز متأخرمقارنة بالدول التي رصدها التقرير، باستثناء مؤشر الاستقرار السياسى – اللا عن٠والذى تÙوقت Ùيه على تركيا Ùقط ØÙŠØ« جاءت نسبة مصر ÙÙŠ المؤشر 11.9%ØŒ مقابل 10% لتركيا (كلما Ø§Ø±ØªÙØ¹Øª النسبة كلما كان الأداء Ø£ÙØ¶Ù„).
وتراجعت مصر ÙÙŠ مؤشر النÙقات العسكرية (كنسبة من الناتج المØÙ„Ù‰ الإجمالى) ÙØ§ØØªÙ„ت المرتبة قبل الأخيرة بين الدول المقارنة مستبقة جنوب Ø¥ÙØ±ÙŠÙ‚يا Ùقط، ØÙŠØ« سجل المؤشر 1.2% من الناتج المØÙ„ى، ÙÙŠ ØÙŠÙ† جاءتالسعودية كأعلى دولة ÙÙŠ Ø§Ù„Ø¥Ù†ÙØ§Ù‚ العسكري بنسبة 8.8% من الناتج المØÙ„Ù‰ الإجمالى.
ودرس الإصدار الثانى بالإنÙوجرا٠تطور مصر ÙÙŠ 5 أبعاد رئيسية خلال الثلاث سنوات Ù…ØÙ„ الدراسة، من واقع نتائج المؤشرات Ø§Ù„Ù…Ø®ØªÙ„ÙØ©ØŒ وهى أولا: Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ÙŠØ©ØŒ ممارسة وريادة الأعمال، وثانيا: الØÙˆÙƒÙ…ة، وثالثا: الشمول المالى، ورابعا: تكنولوجيا المعلومات والتØÙˆÙ„ الرقمى، وخامسا التنمية ورأس المال البشرى.
وبالنسبة Ù„Ø¨ÙØ¹Ø¯ Ø§Ù„ØªÙ†Ø§ÙØ³ÙŠØ©ØŒ ممارسة وريادة الأعمال، Ùقد ØÙ‚قت مصر ØªØØ³Ù†Ø§ قويا ÙÙŠ عام 2020 (ØÙŠØ« تقدمت بأكثر من 5 مراكز) ÙÙŠ كل من ركيزة المؤسسات، وسوق المنتجات، والنظام المالى، وسهولة ممارسة الأعمال، بينما ØÙ‚قت تقدما (ØªØØ³Ù†Ø§Ø¨ÙŠÙ† 1 – 5 مراكز) ÙÙŠ مؤشرات البنية Ø§Ù„ØªØØªÙŠØ© ÙˆØØ¬Ù… السوق، ÙÙŠ ØÙŠÙ† ظلترتيبهاثابتا ÙÙŠ مؤشرات استقرار الاقتصاد الكلى، وديناميكية الأعمال، والقدرة على الابتكار، وتراجعت ÙÙŠ مؤشر مجموع الأنشطة الريادية المبتكرة.
ÙˆÙيما يتعلق Ø¨Ø¨ÙØ¹Ø¯ الØÙˆÙƒÙ…ة، Ùقد ØÙ‚قت مصر ØªØØ³Ù†Ø§ قويا ÙÙŠ كل من المؤسسات ومدركات Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ØŒ ÙˆØªØØ³Ù†Ø§ ÙÙŠ مؤشرات ÙØ¹Ø§Ù„ية الØÙƒÙˆÙ…ة، وسيادة القانون، والاستقرار السياسى – Ù„Ø§Ø¹Ù†ÙØŒ والجودة التنظيمية، بينما شهدت تراجعا قويا ÙÙŠ مؤشر الديمقراطية، وتراجعا ÙÙŠ مؤشر السيطرة على Ø§Ù„ÙØ³Ø§Ø¯ØŒ والنÙقات العسكرية، ÙÙŠ ØÙŠÙ† استقر مؤشر الخدمات اللوجستية، والصوت والمساءلة، ومؤشر الأداء البيئي.
ÙˆÙÙŠ Ø¨ÙØ¹Ø¯ الشمول المالي، يظهر الإنÙوجرا٠عدم تØÙ‚يق أي تقدم نظرا لأن آخر بيانات Ù…ØªØ§ØØ© ØÙˆÙ„ الشمول المالي هي لعام 2017ØŒ كما أن Ø£ØØ¯Ø« البيانات Ø§Ù„Ù…ØªØ§ØØ© المتعلقة بماكينات الصرا٠الآلى ÙˆÙØ±ÙˆØ¹ البنوك التجارية ترجع لسنة 2011.
ÙˆÙÙŠ Ø§Ù„Ø¨ÙØ¹Ø¯ الرابع المتعلق بتكنولوجيا المعلومات والتØÙˆÙ„ الرقمى، نجد أن مصر قد ØÙ‚قت ØªØØ³Ù†Ø§ قويا ÙÙŠ مؤشر مستخدمى الإنترنت، ÙÙŠ ØÙŠÙ† شهدت تراجعا قويا ÙÙŠ مؤشر اعتماد تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، واستقر مؤشر التطور الرقمى، بينما أول بيان Ù…ØªØ§Ø Ù„Ù…Ø¤Ø´Ø± الأمن السيبرانى يرجع لعام 2019.
ويتعلق Ø§Ù„Ø¨ÙØ¹Ø¯ الخامس والأخير بالتنمية البشرية ورأس المال البشرى، ØÙŠØ« ØÙ‚قت مصر ØªØØ³Ù†Ø§ قويا ÙÙŠ مؤشر التمكين السياسى، ÙˆØªØØ³Ù†Ø§ ÙÙŠ مؤشر سوق العمل، ÙÙŠ ØÙŠÙ† سجل مؤشرا رأس المال البشرى، والسعادة، تراجعا قويا، وسجلت مؤشرات Ø§Ù„ØµØØ©ØŒ والتنمية البشرية، ÙˆØ§Ù„ØªØØµÙŠÙ„ العلمى، ÙˆØ§Ù„ØµØØ© والبقاء على قيد الØÙŠØ§Ø©ØŒ تراجعا، بينما استقر مؤشرا المهارات واستدامة الغذاء.