قد لا يتصور Ø£ØØ¯ أن "بورت رويال"Ø› قرية الصيادين الوادعة الواقعة ÙÙŠ جامايكا، كانت ÙÙŠ يوم ما بقعة سيئة الصيت، إلى ØØ¯ اعتبارها من جانب كثيرين "المدينة الأكثر شرا على وجه الأرض"ØŒ وذلك إلى أن ابتلعتها مياه Ø§Ù„Ø¨ØØ± ÙÙŠ نهاية المطاÙ.
ووÙÙ‚"B.B.C" ØŒ ÙÙÙŠ الثامنة وتسع دقائق تماما من ØµØ¨Ø§Ø Ø§Ù„Ø¹Ø´Ø±ÙŠÙ† من يناير الماضي؛ شهدت جامايكا ØØ¯Ø«Ø§ اعتقد الكثير من مواطنيها، بأنه لن ÙŠÙقيض لهم رؤيته على الإطلاق. Ùللمرة الأولى منذ 40 عاما، رست سÙينة سياØÙŠØ© ÙÙŠ ميناء "بورت رويال" التاريخي بمدينة كينغستون عاصمة هذا البلد الواقع ÙÙŠ منطقة الكاريبي. ØÙŠÙ†Ø°Ø§ÙƒØŒ مدت سلطات الميناء Ø±ØµÙŠÙØ§ عائما جديدا ومبتكرا، ليتدÙÙ‚ عليه 2000 زائر، قادمين من سÙينتهم الضخمة، التي ØÙ…لت اسم "ماريلا Ø¯ÙŠØ³ÙƒÙØ±ÙŠ 2"ØŒ وعلى وجوههم علامات البشر ÙˆØ§Ù„ØØ¨ÙˆØ±.
كانت هذه بلا شك Ù„ØØ¸Ø© ÙØ®Ø± لـ "كينغستون" وسكانها؛ وأملا ØªØØ¯Ø« عنه الجميع قبل ذلك طويلا، دون أن يتسنى له أن يتجسد أمام أعينهم؛ إما Ø¨ÙØ¹Ù„ Ø§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ§Øª السياسية ÙÙŠ أغلب الأØÙŠØ§Ù†ØŒ أو جراء Ø§ÙØªÙ‚ار بورت رويال لجهود التطوير والتنمية.
على أي ØØ§Ù„ØŒ ÙØªØ وصول هؤلاء السائØÙŠÙ† إلى الميناء، ÙØµÙ„ا جديدا مشرقا ÙÙŠ التاريخ Ø§Ù„ØØ§ÙÙ„ Ø¨Ø§Ù„Ø£ØØ¯Ø§Ø« لهذه البقعة؛ وهو تاريخ يعرÙÙ‡ الكثير من الجامايكيين جيدا، رغم أنه يندر Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عنه خارج ØØ¯ÙˆØ¯ بلادهم.
ÙÙ€ "بورت رويال"ØŒ وهي الآن قرية صيادين وادعة نسبيا، تقع ÙÙŠ نهاية شريط رملي يمتد Ù„Ù…Ø³Ø§ÙØ© 29 كيلومترا تقريبا خارج كينغستون، لم تكن على هذه الشاكلة ÙÙŠ أواخر القرن السابع عشر؛ إذ كانت موصومة آنذاك بسمعة شائنة، إلى ØØ¯ جعل البعض يصÙها ÙÙŠ تلك Ø§Ù„ÙØªØ±Ø© بـ "المدينة الأكثر شرا على وجه الأرض".
وجدت Ø§Ù„ØØ§Ù†Ø§Øª التي تقدم بعض المأكولات الخÙÙŠÙØ©ØŒ أنه من اليسير عليها للغاية، Ø§Ù„Ø§Ø³ØªÙØ§Ø¯Ø© من المبادرة التي أعلنتها سلطات العاصمة الليتوانية Ù„Ù„Ø§Ù†ØªÙØ§Ø¹ من Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¡Ø§Øª العامة ÙÙŠ المدينة
للتعر٠على أسباب ذلك، يتعين علينا ØªÙˆØ¶ÙŠØ Ø§Ù„Ø£Ø¬ÙˆØ§Ø¡ØŒ التي سادت هذه الØÙ‚بة الزمنية البعيدة. Ùوقتذاك، ÙˆØªØØ¯ÙŠØ¯Ø§ ÙÙŠ عام 1655ØŒ انتزعت قوة استكشا٠إنجليزية، السيطرة على جاميكا من يد الإسبان، بعدما أخضعوها لسيطرتهم لأكثر من 150 عاما، بسبب موقعها الاستراتيجي.
بعد ذلك، سرعان ما تØÙˆÙ„ت جامايكا إلى مصدر Ø±Ø¨Ø Ù„ØÙƒØ§Ù…ها الجدد. لكن Ø§Ù„Ø§ÙØªÙ‚ار للموارد البشرية، أجبر ØØ§ÙƒÙ…ها الإنجليزي وقتذاك إدوارد دويلي، على أن ينشد الØÙ…اية من ØªØØ§Ù„٠يتأل٠من القراصنة المزودين بسÙنهم المدججة بالسلاØ.
ÙˆØ¨ÙØ¹Ù„ هذا الأمر، Ù…ÙØ¶Ø§Ùاً إليه تراكم الثروات الناجمة عن التجارة ÙÙŠ العبيد والسكر وخشب البقم؛ تØÙˆÙ„ت "بورت رويال" إلى مرتع لا ضابط له ولا رابط؛ لتداول الأموال ومعاقرة الخمور وممارسة الجنس.
لذا لم يمض وقت طويل، ØØªÙ‰ تراكمت الثروات ÙÙŠ تلك المنطقة، التي Ø£ØµØ¨ØØª مدينة Ø¹ÙØ±ÙÙَت آنذاك، بأن Ø§Ù„ØØ§Ù†Ø§Øª والمواخير، تشكل Ø±ÙØ¨Ø¹ مبانيها على الأقل. كما Ø£ØµØ¨Ø Ø§Ù†ØºÙ…Ø§Ø³ القراصنة المقيمين Ùيها، ÙÙŠ الملذات والشهوات، وإصرارهم على تجاوز كل Ø§Ù„ØØ¯ÙˆØ¯ØŒ مادة خصبة للØÙƒØ§ÙŠØ§Øª والأساطير. ÙØ¶Ù„ا عن ذلك، اجتذبت "بورت رويال"ØŒ عددا من مشاهير Ø§Ù„Ø¨ØØ§Ø±Ø© ÙÙŠ تلك الØÙ‚بة، مثل الكابتن هنري مورجان. وهاجم هؤلاء الموانئ الإسبانية، التي كانت تعاني من Ø¶Ø¹Ù Ø¯ÙØ§Ø¹Ø§ØªÙ‡Ø§Ø› وسلبوا ما Ùيها. لكن أولئك Ø§Ù„Ø¨ØØ§Ø±Ø©ØŒ لم يكونوا يتورعون ÙÙŠ الوقت ذاته، عن المسارعة Ø¨Ø¥Ù†ÙØ§Ù‚ كل ما ÙŠØØµÙ„ون عليه من أموال، على ملذاتهم الدنيوية المبتذلة.
ويقول المؤرخ بيتر غوردون المقيم ÙÙŠ هذه المنطقة: "كان لهؤلاء القراصنة - ØØ±Ùيا - مطلق Ø§Ù„ØØ±ÙŠØ© Ù„ÙØ¹Ù„ كل ما ÙŠØÙ„Ùˆ لهم، إذ كان ÙŠÙنظر إليهم على أنهم ØÙ…اة جامايكا. ولم يكن لدى السلطات خيار، سوى تركهم وشأنهم".
ويضي٠غوردون بالقول:" Ùلتتصور مدينة، تغص بهذا القدر الكبير من الذهب، ويوجد Ùيها أولئك الرجال ذوو الشخصيات المريبة، ممن كان بوسعهم القيام بكل ما يرغبون Ùيه. (وإذا Ø¹Ø±ÙØª) أن عدد المواخير ÙˆØ§Ù„ØØ§Ù†Ø§Øª والكنائس كان متساويا ÙÙŠ `بورت رويال` ØÙŠÙ†Ø°Ø§ÙƒØŒ ÙØ³ÙŠÙƒÙˆÙ† بمقدورك؛ تخيل أي أجواء قاسية ÙˆÙØ¸Ø© كانت تسودها".
لكن ÙÙŠ ØµØ¨Ø§Ø Ø§Ù„Ø³Ø§Ø¨Ø¹ من يونيو/ØØ²ÙŠØ±Ø§Ù† 1692ØŒ تبدلت هذه الأجواء تماما، بل وتغير وجه "بورت رويال" Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ إلى الأبد. Ùقد ضرب زلزال هائل المدينة، ودمر الجانب الأكبر منها وأودى بØÙŠØ§Ø© ألÙيْن من سكانها. ومنذ ذلك الØÙŠÙ†ØŒ لم تعد "بورت رويال" قط، إلى ما كانت عليه ÙÙŠ السابق.
ويقول سلÙينيوس وولترز المسؤول التقني عن قسم الآثار ÙÙŠ صندوق التراث الوطني بجامايكا: "دمر الزلزال الجانب الأكبر من بورت رويال.. التي كانت تمتد على Ù…Ø³Ø§ØØ© تقارب 52 ÙØ¯Ø§Ù†Ø§.. ثلثا هذه Ø§Ù„Ù…Ø³Ø§ØØ© دÙÙ…ÙØ± تقريبا، وغرق ÙÙŠ منطقة Ù…Ø±ÙØ£ كينغستون. Ùقد ألØÙ‚ الزلزال دمارا شبه كامل بالمباني، وأزهق Ø£Ø±ÙˆØ§Ø Ø§Ù„ÙƒØ«ÙŠØ± من الناس، جراء انهيار الجدران عليهم. بل إن عدد القتلى ÙØ§Ù‚ نص٠السكان".
ÙˆÙÙŠ وقت يبدو Ùيه من Ø§Ù„Ù…ÙØ§Ø¬Ø¦ØŒ ألا تشيع خارج جامايكا قصة المأساة التي شهدتها "بورت رويال"ØŒ رغم طابعها القاتم الجنائزي، يكتسب موقعها أهميته وروعته بØÙ‚ØŒ من ØÙ‚يقة Ø§Ù„ØØ§Ù„Ø© المتميزة، التي لا تزال عليها البقايا الغارقة، من مدينة القراصنة السابقة هذه. Ùهذه الأطلال تقبع ØªØØª Ø³Ø·Ø Ø§Ù„Ù…Ø§Ø¡ ببضعة أمتار، ÙÙŠ بيئة Ø§Ø³ÙØªÙ’Ù†ÙÙØ¯ÙŽ Ù…Ù†Ù‡Ø§ الأوكسجين، ما جعلها أشبه بكبسولة زمنية، Ù…ÙØ¯ÙˆÙ† Ùيها وقائع الØÙŠØ§Ø© اليومية لمدينة ساØÙ„ية، تعود للقرن السابع عشر، ÙˆÙ…ÙØ´ÙŠØ¯Ø© على الطراز الاستعماري.
ويقول وولترز ÙÙŠ هذا الصدد: "ÙŠÙØ¹ØªÙ‚د أن تلك البقعة، تمثل Ø£ØØ¯ Ø£ÙØ¶Ù„ المواقع التراثية الغارقة التي لا تزال ÙÙŠ ØØ§Ù„Ø© جيدة ÙÙŠ هذا النص٠(الغربي) من الكرة الأرضية.. وربما يكون الوØÙŠØ¯ من نوعه أيضا ÙÙŠ هذه البقعة من العالم. لذا يشكل الØÙاظ على ذلك الأصل الثمين من أصول التراث العالمي، أمرا شديد الأهمية، ليس لجامايكا ÙØØ³Ø¨ØŒ وإنما للعالم بأسره كذلك".
ويØÙ„Ùˆ للبعض تسمية هذا الموقع، "بومبي الكاريبي"ØŒ ÙÙŠ إشارة إلى مدينة بومبي الرومانية القديمة، التي دمرها بركان ÙÙŠ القرن الأول الميلادي، وظلت مطمورة لمدة تقارب 1600 عام، قبل أن ÙŠÙØ¹Ø§Ø¯ اكتشاÙها خلال القرن الثامن عشر.
الآن، باتت هذه المنطقة ÙÙŠ غمار تØÙˆÙ„ Ù…ØØªÙ…Ù„ØŒ قد يمهد لإدراجها على قائمة مواقع التراث العالمي التي تعدها منظمة اليونسكو، وهي خطوة Ø³ØªØØ¸Ù‰ - إن ØØ¯Ø«Øª - بترØÙŠØ¨ واسع ÙÙŠ بقعة من العالم، لا ØªØØ¸Ù‰ بتمثيل كا٠على هذا المضمار ÙÙŠ الوقت Ø§Ù„ØØ§Ø¶Ø±.
ولكن هل تثير القصص ذات الطابع Ø§Ù„ÙØ¶Ø§Ø¦ØÙŠ Ø§Ù„Ù…ØªØ¹Ù„Ù‚Ø© بماضي "بورت رويال"ØŒ وكذلك علاقتها القديمة بتجارة العبيد، مشاعر متباينة ومشوشة لدى مواطني جامايكا ØØ§Ù„يا؟
ÙÙŠ سياق الإجابة على هذا السؤال، يقول غوردون: "لطالما كان سكان `بورت رويال` ÙØ®ÙˆØ±ÙŠÙ† بتراثهم.. ÙØºØ§Ù„بية مواطني جامايكا، كانوا من Ø§Ù„Ø£ÙØ§Ø±Ù‚Ø© المستعبدين، ممن تØÙˆÙ„وا إلى تجار مهرة، وبعضٌ من أبرع هؤلاء، كانوا ÙÙŠ واقع الأمر هنا ÙÙŠ `بورت رويال`.. كانت هذه المنطقة تغص بمثل هؤلاء الأشخاص. ونØÙ† - بوصÙنا Ø£ØÙادهم - Ù†ÙØ®Ø± بما أنجزوه".
وتقول هيذر بينيك المسؤولة البارزة ÙÙŠ الإدارة الØÙƒÙˆÙ…ية المسؤولة عن الإشرا٠على عملية إعادة تطوير هذه المنطقة: "الكل (ÙÙŠ جامايكا) يتعلمون قصة `بورت رويال`. أعتقد أن كل Ø·ÙÙ„ ÙÙŠ هذا البلد ذهب إلى هناك. الأمر أشبه بما ÙŠÙØ¹Ø±Ù (ÙÙŠ علم الأنثروبولوجيا) بطقوس العبور"ØŒ التي يقول علماء إنها تمثل "نهاية مرØÙ„Ø© وبداية مرØÙ„Ø© جديدة".
وقد Ø£ÙØ·Ù„ÙÙ‚ ÙÙŠ هذا الشأن، مشروع ÙŠØÙ…Ù„ اسم "بورت رويال 2020"ØŒ اختير له شعار يقول "ÙØ®Ø±ÙŒ بالماضي واستشراÙÙŒ للمستقبل"Ø› بوسعك أن تجده ÙÙŠ صدر ØµÙØØªÙ‡ على شبكة الإنترنت.
ورغم أن وصول سÙينة السائØÙŠÙ† التي ØªØØ¯Ø«Ù†Ø§ عنها ÙÙŠ بداية هذه السطور، شكّل Ù„ØØ¸Ø© مهمة بالنسبة لجهود تطوير "بورت رويال"ØŒ ÙØ¥Ù†Ù‡ لا يزال يتعين بذل مزيد من الجهد، لتØÙ‚يق هد٠المشروع، المتمثل ÙÙŠ تØÙˆÙŠÙ„ها إلى "مقصد تراثي وثقاÙÙŠ وبيئي على طراز عالمي".
من جهة أخرى، ÙØ¥Ø°Ø§ جلت ÙÙŠ تلك البقعة اليوم؛ ستجد أنها تبدو أبعد ما يكون، عما كانت عليه ÙÙŠ ماضيها الماجن. إذ لا تضم سوى شوارع قليلة وهادئة كذلك، ولا يوجد ÙÙŠ جنباتها سوى بضع ØØ§Ù†Ø§Øª لا أكثر.
لكن ÙØ¨Ø±ØºÙ… مرور كل هذه القرون، لا يزال من الجذاب بالنسبة للزوار؛ رؤية "ØØµÙ† تشارلز" الذي يعود للØÙ‚بة الاستعمارية؛ بجدرانه برتقالية اللون التي يعلوها الصدأ، ÙˆØ§Ù„Ù…Ø¯Ø§ÙØ¹ السوداء التي تبرز منه. كما يشكل مبنى "غيدي هاوس"ØŒ وهو Ø£ØØ¯ الأبنية التي تضررت بشدة من زلزال ضرب كينغستون عام 1907ØŒ Ø£ØØ¯ المقاصد السياØÙŠØ© الأكثر غرابة ÙÙŠ منطقة الكاريبي، خاصة وأنه ينتصب بزاوية 45 درجة. رغم ذلك، ØªÙØªÙ‚ر البلدة ÙÙŠ الوقت الراهن للبنى Ø§Ù„ØªØØªÙŠØ© اللازمة لاستقبال ذاك العدد الكبير من الزوار، الذين يمكن للسÙÙ† السياØÙŠØ© جلبهم إلى هذه المنطقة.
ÙˆÙŠØØªØ§Ø¬ المرء إلى Ø§Ù„ØØµÙˆÙ„ على ØªØµØ±ÙŠØ Ø®Ø§Øµ من السلطات الجامايكية، للغوص ÙÙŠ المنطقة التي توجد Ùيها أطلال "بورت رويال"ØŒ لكي يتسنى له أن يرى عن كثب البقايا الغارقة لمدينة القراصنة العتيقة. ورغم إمكانية ترتيب ذلك دون عناء ÙŠÙØ°ÙƒØ±Ø› ÙØ¥Ù† Ø§Ù„ØªØØ¯ÙŠ Ø§Ù„ØÙ‚يقي، يتمثل ÙÙŠ جعل عملية غوص مثل هذه، عامل جذب ØÙ‚يقيا، يعيد الØÙŠØ§Ø© إلى القصة الشائنة الخاصة بماضي تلك المنطقة.
ويشكل خلق مستقبل مستدام لـ "بورت رويال"، جزءاً كبيرا من المهمة التي تضطلع بها بينيك، ولا يقتصر العمل الذي تقوم به هذه السيدة، على الاعتناء بالبقايا الغارقة للمدينة القديمة.
وتقول ÙÙŠ هذا الشأن: "لدينا التاريخ بالطبع، ولكننا Ù†ØØªØ±Ù… كذلك التنوع البيولوجي، ونتطلع بØÙ‚ إلى المستقبل.. المنطقة بأكملها صÙÙ†Ù‘ÙØª على أنها موقع ذو ØØ³Ø§Ø³ÙŠØ© خاصة من الوجهة البيئية.. الأمر يتطلب الكثير من التÙكير والتخطيط الدقيق".
وتتضمن الأهدا٠الخاصة بتØÙ‚يق التنمية المستدامة لـ "بورت رويال"Ø› تلك البقعة التي ØªÙØ´ÙƒÙّل موطنا لشعاب مرجانية هشة ومخلوقات Ø¨ØØ±ÙŠØ© Ù…Ùهددة بالانقراض: تقليل التلوث Ø§Ù„Ø¨ØØ±ÙŠØŒ وإنهاء تقديم الإعانات الØÙƒÙˆÙ…ية التي تسهم ÙÙŠ ØØ¯ÙˆØ« عمليات صيد جائر للأسماك، ÙØ¶Ù„ا عن تقليص ظاهرة "تØÙ…ض المØÙŠØ·Ø§Øª". ومن المأمول أن يتم تØÙ‚يق هذه Ø§Ù„Ø£Ù‡Ø¯Ø§Ù Ø§Ù„Ø·Ù…ÙˆØØ©ØŒ بØÙ„ول عام 2030ØŒ كجزء من ØÙ…لة وطنية تستهد٠توÙير مستقبل مستدام لجامايكا بوجه عام. ولذا سيتطلب الأمر بعض الوقت، قبل أن يتسنى لأي منّا الØÙƒÙ… على مدى Ù†Ø¬Ø§Ø Ù‡Ø°Ù‡ الجهود من عدمه.
ويأمل القائمون على مشروع تطوير "بورت رويال" أن تشكل أطلال المدينة الغارقة جنبا إلى جنب مع الشعاب المرجانية الموجودة إلى جوارها، جزءا من "مسار مقترØ"ØŒ يضم عددا من المعالم التاريخية، ويشمل متاØÙ ومواقع تنقيب أثرية ومعارض ØªÙØ§Ø¹Ù„ية.
ورغم أن ØªÙØ´ÙŠ ÙˆØ¨Ø§Ø¡ كورونا، أدى إلى تقلص عدد زوار هذه المنطقة من جامايكا، خلال غالبية شهور العام الجاري، Ùلم يؤثر ذلك على جهود التطوير الجارية هناك، على قدم وساق.
ÙˆÙŠØ¯ÙØ¹Ù†Ø§ ذلك للقول إن "بورت رويال" باتت الآن على ما يبدو، إزاء ÙØ±ØµØ© انتظرتها طويلا، لكي تضع Ù†ÙØ³Ù‡Ø§ على خريطة Ø§Ù„Ø³ÙŠØ§ØØ© العالمية، ÙÙŠ ضوء بشائر بقدوم مزيد من السÙÙ† السياØÙŠØ© إلى سواØÙ„ها خلال العام المقبل، ما ÙŠØ³Ù…Ø Ù„Ø¹Ø¯Ø¯ أكبر من الزوار، بالتعر٠على ماضيها Ø§Ù„ÙØ±ÙŠØ¯ من نوعه.